تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقد لحوت العصا ولحسيتها أي : قشرتها (1) : 5- (1)15 51 رده قدده 26د) وقد شأوتهم وشآئتهم أيضا أي : سبقتهم : وشأوتهم وشائتهم أيضا أي شفتهم من الثوق (2) قل الشاعر -70 (2) 5 .(3) -6 5 53 مر الحدوج فماشأونك نقرة ولقد أراك تشاه بالأظعان زو ب لاتامنن وإن أمسيت في حرم إن المنايا توافي كل إنسات.

وانشد اى بري هذا الشعر لسويد بن عامر المصطلقي، وروى الشطر الاول من الثاني : (لا تامن الموت في حل ولا حرمء) والبيث الثاني : (واسلك طريقك فيها غير محتشم حتي تلاقي ما يمني لك الماني)) ويروى (. غير مختشع... حتى تبئن...) وبعدهما في اللسان (منى): فالخير والشيرء متقرونان في قرن بكل ذلك يأتيك الجديدان (1) وعن الكسائي : لحوت العتصا ولحيتها : إذا قشرتها، ولحيت الرجل من اللثوم بالياء لاغير .

(2) عن الكسائي : وقد شاوت القوم مأرا، وشايتهم شأيا اذا سبقتهم) ابن سيده: وشاهني الشيء سبقني) وشاهني: حزنني مقلوب من شآني، قال : والدليل على أنه مقلوب منه أنه لا مصدر له، لم 2 يقولوا شاعني سوه أ كما قالوا : شاءني شأوا ؛ وأميا ان الأعرابي فقال : هما لغتان، لآنه لم يكن نحويا فيضبط مثل هذا.

(3) الحارث بن خالد المخزرومي كما ذكره ابن دريد في جمهرته (181/1) وصدره فيها (بان الحدوج..) وفي (284/3) (مرالحدوج فما شأونك مطرة)، وهو في اللسان آيضا (شاى) للحارث ابن خالد المخزومي وروايته : لاصدر : (مر الحول فما شآونك نقرة) وبعده: تحت الخدور وما لهن بشاشة* أصلا خوارج من قفا تعمان وقد مر بنا الحارث المخزومي في باب (الميم والواو) آفا

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٠٠