تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ د مدنر .(1)51171 6 وقد اتوته واتيته قال الهذلي (0) : 528 يا قوم مالي وأبا ذؤيب هر 292 كنت إذا آتوته مز غيب 5 يمس عطفي ويشم ثؤبي كأنما أربته بريب (1) هو خالد بن زهير الهذلي (165/1) قال هذا الرجز لخحاله أبي ذؤيب ؛ وخبره أن خاله كان يشبتب بامراة يقال لها أم عمرو، وكان يختلف اليها، وكان الرسول بينهما خالد بن زهير ابن أخته، فلما شب خالد أرادته أم عمرو على نفسها ، فأبى ذلك حينتا ثم طادعها ، فلما رجع إلى ابي فؤيب قال: والله إني لأجد ريح أم عمرو منك، ثم جعل لايأتيه إلا استراب به فقال خالد هذا الرجز، وفي آخره (من أجل أن يرميني بعيب) : وروى المفضل الشطر الأول (ياقوم مالي وأبا ذؤيب) وهي روايتنا، ورواية ديوان الهذليين للشطر الآول : (ياقوم مابال أبي ذؤيب) وللثالث (ويمس ثوبي) ، ورواية تهذيب الإصلاح للتبريزي (. ويبزء ثوبي) وقال أبو بكر في جمهرته في (كنت إذا أتوته .0.) هذه لغة هذبل : أتا يأتو أتثوا، يقال : ما أحسن أتثو قواثم الناقة وأتيها في السير، وفصل قوم بين (راب وأراب) فقالوا : رابني إذا علمت منه الريبة، وأرابني إذا ظننت ذلك به ؛ وقوله في الشطر الاول : (00. مالي وأبا فؤيب) جاء منصوبا لانه عطف على مكني مخفوض (مالي) ولم يعد ذكر الجار، فلم يقل : مالي ولابي ذؤيب وانظر ل (أتى، بزز، ريب) وج 170/1 و280 ومخ 28/24، وأمالي القالي 208/2 والسط 827 وإصلاح المنطق 142 والفباء 298/1.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٩٧