تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال(1) وقال شعيب بن الحبحاب قلت لأ بي العالية: كيف 11 (9)- 1 52 09: تقرأ هذه الآية : كيف تنشرها أو تنشزها؟ فقال : ا- إنها زاي فزوها : 2 ر يئ : ويقال: كوفت الأديم تكويفا ، وكيفته تكييفا : 19ي9: إذا قطفته ؛ ابن الأعرابي يقال: تكوفت الشيء وتكيفته : ى(4) إذا تنقصته (2) : (1) وعلى هذا القياس أهمل : جومت جيا وجيئستها ، كما أمهمل الستين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين والفاء، واللام والميم والنون والواو والهاء والياء، وأرى في (الواو) أن الاقيس أن يقال أؤوت الواو واويتها) كما قالوا في تصغير (واصل) أويصل : لكيلا يثقل النطق بواوات متوالية * ك) وهذه الحاشية مطموس من أرلها بعض حروف والباقي: "الياء حرف هجاء يجوز ان يكون أصلا وزائدا وبدلا، وتصغيرها بويئة وقصيدة ياواية على الياء، وفال تعلب : يائيتة وياوية جميعا، وكذاك أخواتها ؛ قأمتا قولهم (يئيت باء) فكان حكه بوينت ، ولكنته شذ.

(2) عن اللحياني، ولم يذكر قول ابن الاعرابي بهذا المعنى في القاموس ولا اللسان؛ فلت ومنه : وكوفت كافا وكيتفتها: كتبتها كما مر بنا آنفا

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٨٢