تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ،(1): 345 114010 ا1 ويقال : أنا أتخول فيك الخنير وأتخيله أي: أتوسمه (1) : ه 1(4 ويقال : طورا أزوره وآونة يزورني ، وآينة أيضا ( ر ويسشد: ه ~~557 ترى قورها يغرقن في الآل مرة وآينة يخرجن من غامر ضخل ،(4 اللحبان يقال : ريح وثلاث أرواح وأزياح (3 : و41 ~~ه 0(4) وسمع الفراء في تصغير ناب : نويب ونييب: (1) تخيله بهذا المعنى معروف، وأمتا (تخوله) ففي ل (خول): وتخوال : تفرس، وتخولت في بني فلان خالا من الخير أي اختلت وتوسمت؛ والخال ماتوسمت فيه من الخير (2) وقال أبو عمرو: أتيته آثنة بعد آئينة ، بمعنى آونتة، وهكذا جاء في تكملة الصاغاني بالهمز وفي القاموس بالياء كما جاء في المتن (3) وفي اللسان (روح) وجمع الريع أرواح ، وأراويع جمع، الجمع، وقد حكيت أرياح وأراييح، وكلاهما شاذ، وأنكر ابو حاتم على همارة ابن عقيل جمعه الريح على أرياح ، قال فقلت له : إنما هو آرواح ، فقال قد قال الله تبارك وتعالى : (وأرسلنا الرياح) وانما الارواح جمع روح، قال: فعلمت بذلك أنه ليس ممن يؤخذ عنه (4) وقال سيبويه (الكتاب 173/2) : ومن العرب من يقول في ناب نويب، فيجيء بالواو لان هذه الالف مبدلة من الواو أكثر، وهو غلط منهم) قلت : لان الالف في (تاب) بدلا من ياء، فيصغر على نييب ويجمع على أنياب، وكذلك تقول في (باب) بويب وفي جمعه ابواب لان عينه واو ؛ ثم قال سيبويه : فإن حقرت (تاب) الإبل فكذلك - أي تقول ند - لانك تقها،: أنباب.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٨٠