============================================================ (2 وجمع ديوان : دواوين ودياوين ر(2).
2 تله (1) والمتاوب والمتائيب : الطارق(1)، قال الشاعر (1) : 3 549 نائي القديم فغلسا تاو بني داتي الهدي 1101 -4 41 أحاذر ان يرتد دائى فانكسا .(3) 7 وقال الاخر ااد و واها ى 550 تاؤبنى خيال من سليمى كما يغتاد ذا الدين الفريم (4ك) في معرب الجواليقي الدبوان بالكسر، قال الأصمعيء وأبو عمرو: وديوان بالفتح . ولو جاز ذلك لفلت في الجمع دياوين، ولا بكون إلأ دواوين (1) وفي الإصلاح أيضا عن الفراء : ويقال : هو المتسأوتب والمتايب اه) 6 وقال أبو زيد: تأوبت إذا جئت أول الليل فأنا متأوب ومتأيتب (2) هو امرز القيس الكندي (الديوان 71 سندوبي) والعقد الثمين 83 وفي أساس البلاغة (أوب) والشاهد من قصيدة مطلعها : (ألمكا على الربع القديم برعستعسا) وبعده : فاما تريني لا افتض ا من الليل الآ ان: اكب فانيسا فيارب مكروه كررت وراه2 وطاعنت عنه الخيل حتى تنفسا (3) هو سلمة بن الخريشب الانماري (المفضليات 39) والحرشب اقب آبيه وهو همرو بن نصر بن حارثة بن طريف بن آنمار... ابن قيس ابن عيلان بن مضر، وأخته فاطمة بنت الخرشب شاعرة والشاهد يشبه مطلعا لعبد الله بن الحيتر (غ 69/10) وصدره (تأؤبه بغادية الهموم) والمجز لايختلف، ويشبه البيت الخامس من قصيدة لزهير بن ابي سلحى وهو (د209): تا العنا خالات لسلم كا تتطلع الدن الغريم