تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ نظلتم تفكهون} ، أي : تندمون ، وهو بالهاء لغة (4) أزدوشنوءة ، وبالميم لغة بني تعيم (4) ، وأنشد ابوعمرو (2) : (1) 5 537 عليك ماعشت بذاك الرهدن 6 من قبل أن نلحاك أو تفكني 1ا ر(4) النون والياء يقال : تظننت وتظنيت من الظن ؛ قال ابن السكيت : 1 5 اد سمعت أبا عمرو يقول في قول الله تبارك وتعالى ﴿ لم يتسن﴾ (1) هذا عن اللتحياني، وقوله (وبالميم) صوابه (وبالنون)، وعبارة اللحياني وتميم تقول : (يتفكنون) ؟ وجاء في الألفاظ (539) قال : سمعت ابا عمرو الشيباني يقول : كان أبو حزام العكلي يقرأها: ( فظلتم تفكنون)، ويقول : (تفكتهون) من الفاكهة (2) وهو لجري الكاهلي ، عزاه له في الألفاظ أبو زكربا التبريزي (193)، وانظر باب (الميم والواو) (4ع) ومن هذا الباب : تب التيس وهب بمعنى واحد، فقد جاء في اللسان (هبب) وهب التي هبا وهبابا وهبيبا، وهبهب وهاج ونب للسفاد وفي (نبب) منه (نب التيس نبا ونبيبا ونباها، ونبنب: صاح عند المهياج: (3) النون ذلقية والياء شجرية اختلفتا مخرجا، واتققتا بالجهر والانفتاح والاستقال

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٥٩