============================================================ 11 (1) ،(2) 411 112 ويقال للريح الشمال مسع ونسع (1) قال الهذلي (2) : دد 519 قد حال دون دريسيه مؤربة مسع لها بعضاه الآرض تتزيز فداك كل ضئيل الجسم مختشع وسط المقامة يرعى الضأن أحيانا تهدي اليه ذراع الجدي تكرمةة ( إما ذبيحا واما كان حلاتا عيط تعطابيل الثثن الرئ وابتذلت معاطفا سابيريات وكستانا يقول : تهدى اليه هذه العطابيل ذراع الجدي تكرمة: هزأ به لانه صغير الشأن . وقوله (لثن الري) يريد تياب الري فحذف المضاف .
وأنشد الجوهري عجز الشاهد في صحاحه: (إمتاذكيتا 000)) وجاء أول الصدر في الاصل (تهدى اليه) ونهدى اليه ، بالتاء والياء.
() وقبله: (فذاك كل ضئيل الجسم محتشم وسط المقامة يرعى الضأن أحيانا) و(إما ذكيا.0) أنشده صاحب الصحاح ، وقال قال ابن السكيت : الذكي هو الذبيح يذبح للنيسك، نقلته من خط رضي الدين الشاطبي أبقاه الله تعالى، والحمد له وحده (1) قال الازهري : اسميت الشمال نسنعا لدفة مهبها، شبهت بالنسع المضفور من الادم (2) هو المتنخئل ، ويكنى أبا واثلة ، واسمه مالك بن عويمر ابن عثان ابن ختيس. بى لحيان بن هذيل بن مدر كة بن الياس ابن مضر؟
والشاهد يرويه ابن بري لابي فؤيب ، والصحبح أنه للمتنخل كما جاء في ديوان الهذليين (16/2)، من كلمة يتدح بها بكرمه، ومطلعها: لادر درتي إن أطتعمت نازلكم فيرف الحتي، وعندي البؤ مكنوز وضير (دريسيه) أي توبيه الخلقين يعود الى الضيف النازل، و(المؤوبة) كما قال ابن يري : ريح تأتي عند اللتيل ، يريد أنها من التأويب ، وهو في السير نهارا نظير الإسآد في الستير ليلا ؛ والمؤوبة جاءت خطا