تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : نجر من الماء يمجر مجترا، ونجر ينجر نجرا : 2 5 إذا استكثر من شربه ، ولم يرومنه (1) قال الراجز (2) : () ل61-(3).

1201025 حتى إذا ما اشتد لؤبان النجر 151 515 -12 ويقالا للجدي : الحلأم والحلأن قال الراجز (4) : .(3)-61 8 516 د 5 كل قتيل في كليب حلام التاد لا513 حى يسال الفتل ال همام (1) عن الأصمعيء، وعبارته في إبدال ابن السكيت (بس99) والأمالي 2/.9: اذا أكثر من شربه ولم يكد يروى وهو رجل نجرمن قوم نجرين ونجارى (2) أبو محمد الفقعسي الحذ لمي في الالفاظ 64) وأنشده له الاصمعي، وفي لت (نجر)، والامالي 90/2 والسمط 720 (3) أنشده الاصمعي وأبو عبيدة لهلهل (التغلبي) ، واسمه امرؤ القيس أو عدي) بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب ابن هرو بن غانم (أو غتم) بن تغلب، وإنما القب مهلهلا لانه أول من هلهل الشعر أي : رفتقه، أو لأنه قال لزهير بن جناب : لما توعر في الكراع مجينهم هلهلت أثأر جابر أو صنبلا وهو شاعر جاهلي جاهه الشعر من قيل خاله امرىء القيس بن حجر؟

وهذا الرجز قاله في آخيه كلتيب ، يقول : كل من قتل من كليب ناقص عن الوفاء به إلا آل همتام أو آل شييان على الروايتين، واستشهد اللسان به على آنه يقال (وقتيل حلأم) : فهب باطلا؛، والحلام والحلام : الجدي والحمل الصغير، أو الجدي يؤخذ من بطن أمته، قال الاصمعي : الخلام والحلان بالميعم والتون : صغار الغنم ، قال ابن بوي: سي الجدي حلاما لملازمته الحلمة يرضعها

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٣١