============================================================ ر (9) اللام والياء ،(] 5 28 الأضمعي واللخيانئ يقال : تغللت بالغالية وتغليت بها(1) 181 1 11464 أبو عمرو : دألت للغزال أذال له دألا ، ودأيت له (3) .(4) أدأى دأيا : إذا ختلته لتصيده،(3). قال الزاجز (4 : كالذثب يدأى للغزال يأكله 50 (*ع) ومن باب التلام والهاء : الهفات الأحمق مثل التلفات كما ذكره الجوهري في صحاحه، وفي حاشية لشارح القاموس: وجدت.
بهامش الصحاح ماتصثه : الذي أحفظه في غريب المصنيف (المفاة التلفاة الأحمق بتخفيف الفاء فيهما كذا، وقرأتهما على شيخنا آبي أسامة : ويكتبان بالهاء لأن الوقف عليهما بهاء كما قاله أبو جعفر الجرجاني، ورأيت بخط محمد بن أبي الجرع مكتوبا بالتاء في الحرفين جميعا، وعليهما علامة التخفيف ، وفي الحاشية بخطته أيضا قال أبو اسحق : الهفاة من الهفوة بالهاء، ومن المفت بالتاء، وبخط الأزهري في كتابه : أبو عبيد عن الأحمر : الهفات اللفات الاحمق بالتاء كما أورده الجوهري ، إلاء أن التاء مخففة ، كذا في الشارح .
(1) اللام ذلقية والياء شجرية : افترفتا مخرجا، واتيصلتا بالجهر والانفتاح والاستفال.
(2) مر بنا في الحاشية الثالثة من باب (الفاء واللام) ص 343 الكلام على تغلف بالغالية وتغلكل؛ وقد يكون (تغللت وتغلتيت) من باب تظنئنت وتظنيث.
(3) ومر ينا آنفا في (اللام والواو) : دألت ودأوت للغزال بهذا المعنى.
(4) واستشهد اللسان (دأى) بهذا الشطر ولم يعزه، وروايته (0يختك) بدل (بأكله).