============================================================ 4 د: 8ا25 الأضمعي : الجلخ والجوخ : أن يقلع السيل جرف 0 الوادي ، يقال : جلخه السيل جلخا ، وجاخه جوخا(1) ؛ 1591ر - (2)7 ويقال : جلوت من بلد إلى بلد جلاء، وجللت من بلد إلى بلد جلولا : إذا خرجت من أرض إلى أخرى، وكذلك : جلا القوم عن منازلهم جلاء ، وجلكوا جلولا ؛ ل وفي التنزيل : "ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء" (3 ، (4 وقال الشاعر (هو نبهان) (5) : 99، أرادواجلائي يؤم فيد وقدموا لحى ورؤوسا للشهادة تزعس هو ك) من اللام والواو : لكتعته العقرب ووكعته : فربته بايرتها ، حكاها ابن القطاع في أفعاله.
(1) جاء في اللسان هذان الحرفان بهذا المعنى، ولم يشر إلى مابينهما من التعاقب
(2) جل يجل جلولا من باب ضرب كما ذكره شارح القاموس ، والصاغانئ من باب نصر وجمع بينهما ابن مالك، ولعله الصواب
(3) من الآية : ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذ بهم في الدانيا، ولهم في الآخرة عذاب النار" (الحشرا3)
(4) المسمون بنبهان كثير ، ومن الشثعراء نيهان بن عكي العبشي وعلى يسار الشاهد جاء: قبله سيعلم من يهوى جلائي اشني اريب تبا كناف النشضيض حبلبس واستشهد الجوهري بهذين البيتين في صحاحه (رعس) قال أبو مرد : الرعسان تحريك الرأس من الكبر وأنشد البيتين لنتبهان، وكذا جاء في اللسان والتاج (رعس)، و(الحلبس) الشجاع الذي لايبرح مكانه: