============================================================ وقال الآخر : 96 ابلت به شهري ربيع كليهما 497 د (1) اللآم والواو1 2 كان خاليا اليزيدي يقال : منزل خلاء وخواه ،(2) من الناس (1) : ا1 ابن الاغرايي يقال : لدست الارض وودست: إذا (4)15 انبسط الزرع فيها ، واتسع على وجهها(1) : (*ع) ومن باب اللام والتون ماجاء في لسان العرب (حفتك): الحفتكى الضعيف كالحفلكى ؛ وقال ابن دريد : وكأن النون بدل من اللام في الحفلكى ، وأورده الصاغافي في التكملة (1) الثلام ذلقية والواو شفهية تباعدقا مخرجا، واشتركتا بالجهر والانفتاح والاستفال.
(2) ومنه قوله عز وجل : "فتلك بيوتهم خاوية ، أي خالية، وبهذا المعنى ل فهي خاوية على عروشها وقيل: ساقطة على ستوفها؛ وخويت الدار خيتا وخويتتا وخواء وخواية :خلت من أهلها وأقوت.
(3) لم ينقل اللسان قول ابن الأعرابي هذا ، وإنتما ذكر : وألندستت.
الأرض الئداسا : اطلعت شيئا من النبات ) قال ابن سيده : أراء مقلوبا عن أدلمست ؛ والودس والوادس والوديس والوداس ماغطتى الآرض من النبات، وفي حديث حزيمة، وذكر الستنة : وآنبست الوديس.