============================================================ والجلد والجند : الأرض الشديدة الصلبة : ويقال : نفحته بالسيف نفحا ، ولفحته به لفحا : إذا وز 098 (1) ضربته به (1؛ (2)* ابو عمرو : الدرخميل والثرخمين : الناهية(1) .) وأنشد(2) : إن قيل : أنصت وار تقب لم يزتقب 488 إن الثرخميل الذي شاهلته .(410 وأنشد أيضا (4): أخذى درخمين القفا صغارا 489 (1) وقال الزجاج : النتفع كالشلفع إلآ أن النفح اعظم تأثيرا من اللفح ؛ وابن الأعرابي يقول : اللفع لكل حار والنفح لكل بارد ، وجاء التفع واللفع بالسيف أيضا، ولم يذكر مابين هذين الحرنين من تعاقب.
(2) وفي التهذيب : أبو مالك (عمرو بن كير كيرة) الدرختبيل والدرخبين الداهية ، وجاء هذان الحرفان في (درخمن) من اللسان بالميم بدل الباء في الحرفين المتعاقيين (3) ليس هذا الشاهد ولا الشطر الذي يليه في اللراجع اللغوية المطبوعة ، وانشد الجوهري للراجز ابي زغبة واسمه ذلم العبشمي: انثعت من حيات بهمل كشتخرين صل صفا داهية در خمين (4) أبو عمرو الشيباني