============================================================ (1) 111 الذال والراء1 (41- أبوزيد يقال : جذذت الحبل الجذه جذا (4) ، وجررته 1 ر 4 آجزه جزرا : إذا قطعته (2) وأنشد (4) : 267 إني بجذر الحبل يمن يريبني إذا لم يوافق شيمتي لحقيق (1) الذال لشوية والراء ذلقية : اختلفتا مخرجا ، واتفقتا بصفات الجهر والانفتاح والاستفال، ومن يقول بثنائية اللغة يرى ان الإبدال هو بين (جذ وجز) والذال والزاي اختان لثويتان: تتعاقبان) وقال أبو الفتح في مر الصناعة 203/1 : الذال حرف جهور يكون أصلا لا بدلا ولا زائدا ... وأمثا قولهم جذوت وجثوت : إذا قمت على أطراف أصابك، قليس أحد الحرفين بدلا من صاحبه، بلى هما لفتان، قلت : وقد ذهب في فلك مذهب أبي الطيب الذي ذكرناه في مقدمة الجزء الأول من هذا الكتاب (3) قال أبو الحسين احمد بن فارس في مقاييسه 203/1 : الجيم والزال أصل واحد إمتا كسر وإمتا قطع قال تعالى : "نجعلهم جذافا أي كسرهم، وقال: "عطاء غير جذوذ أي غير مقطوع.
(3) وقال أبو أسيد : الجذر الانقطاع أيضا من الحبل والمتاحب والرفقة من كل شيء: (4) أنشده أبو زيد الأنصاري في نوادره 192، و (شيتي) فيها مهموزة (ششتى) وقال بعد البيت : همزوا الشية.