============================================================ 0 9-1 حسنة، وهو بقل ناعم في أول ما يبدو ، رقيق لم يغلظ 2111 ( بغد(4) ، ويقال : إنما الدنيا لعاعة(1) ، قال ابن مقبل(2) : .(22 -(1) 465 كاد اللعاع من الحوذان يسشحطها ورجرج بين لخشيئها خناطيل (2) حك ابن الأعرابي رحمه الله : (خرجا تتلعيى) ، أي : نأخذ اللشعاعة ، وقال الأصمعي : النشعاعة ، وهي بقل ناعم في أول مايبدو ، وأصله : تتلعع.
(1) وفي إبدال يعقوب : وجاء في الحديث : (إنما الدنيا لعاعة) (2) أنشده له ابو عمر الشيباني في (بس 5) وصاحب الجهرة ج 113/1، وانشده أبو علي في البارع وابن الأنباري في (كتاب الحاء ) جران العود النيري وهو في ديوانه (ص 42) برواية أبي سعيد السكري، وقد قال اول القصيدة : وتووى لابن مقبل ولقحيف العجيلي وللعكم الحضريي، ومطلعها: (بان الخليط فما للقلب معقول ولا على الجيرة الفادين تعويل) وانظر أمالي القالي 257/1 و 41/2 والسمط 447 و 573 و 277 والحصائص 480، و ل ت (وختظل، رجرج) سحط، لعسع) والخصص187/10 والشاهد في ملحق الديوان وبروايته ص 387.
الشرح : اللشعاع جمع لعاعة ، والحوذان من بقول البادية مفرده حوذانة) قال الأزهري رأيتها في رياض الصمان وقيعانها ولها نور أصفر راليخته طيبة اه: قلت : ولا يزال البدو إلى اليوم يسمونه الحودان، وقد سمعت ذلك منهم ورايتها في فرتي من الترك من الشام وباديتها حتى البصرة، وهو السى 6ل6006d من فصيلة الحوذانيات ذوات الفلفتين كما جاء 010 ال