تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الشاء:(1) وهو فوق البطل ، قال الشاعر 2 58) فسحت دموعي في الرداء كاتها كلى من شعيب ذات شسح وتهتان (4) 1-8 وقال العجاج (2) : ور 459 عزز منه ، وهو مغطي الإسهال 111 2 اايه51/0 ضرب السواري متنه بالتهتال 91 والشدول والسدون : ما مجلل به الهودج قال الزفيان : .14 460 كأنما علقن بالأسدان يانع حماض وأقخوان (1) هو امرؤ القيس بن تحجر، والشاهد في ديوانه (141 سندويي)) وانظر إبدال يعقوب ، والألفاظ 925 وأمالي القالي (42/2) والسمط 179.

(*) وفي هامش الأصل على يسار الشاهد : الكل الرقاع (التي تحت) عرى المزاد (والراوية)1ه . قلت : والكلى ج كلية ، والشعيب : المزادة البالية التي انشعبت آي تمزقت ورقعت، و(ذات) في الاصل مكسورة صفة (شعيب) بمعنى المزادة المشعوبة، ويجوز أن تكون صفة (كلى) خبر كأن فتكون موفوعة (2) وفي الاصل على يسار (للعجتاج) : اسمه عبد الله بن رؤبة السعدي ذكر ذلك ابن السكيت في كتاب القلب والإبدال ورجز العجاج في ملحق ديوانه (486) كما يرويه البصريون، وفي اللسان والصحاح (هتل)) وفي أمالي القالي انشده أبو علي العجتاج (42/2) والسط (179)، والضير في (مته) يعود الى الكثيب الذي يصف به امرأة بقوله (فهي رضناك كالكثيب المنهال) ، والضناك : الضتخمة ، ومعنى (عزز منه) في المشطور الأول : أي صليب من الكثيب ولبده تهطال السئحب السواري : (*) ابن فارس في المجمل : المأفول مثل المأفون، وهو النتاقص اللتب.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٨٣