============================================================ مزذ 21 أبو عمرو يقال : فر الرجل وأفرر ته ، وقور وأفرزته ، (4 (2) والمعنى واحد(1) وأنشد (2) : 278 أرسل فيها مقرما غير قفر أضهب ذيالا علا في الوبرز 1-1 يفر عنها كل عرام دعر ~~قال : ولو قال : (يفز) بالزاي كان جيدا .
(1) ولم يفسر أبو الطيب هذا المعنى : امتا فر فبعنى هرب كما نعرفه ، وفي التهذيب : يقال : أفررت الرجل أفره إفرارا: إذا عملت به عملا يفير منه وجرب) وفي حديث عاتكة : أفر صياح القوم عزثم قلوبهم فهن هواء، والحلوم عوازب أي حملها على الفيرار وجعلها خالية بعيدة غائبة العقول؛ وجاء في ل(فزز) : وذزء فزا وأفزه : أفزهه وأزعجه وطير فؤاده) واستفزه الخوف استخفته، وعليه قوله تعالى " وإن كادوا ليستفز ونتك من الأرض أي ليستخنونك افزاعا يحملك على خيفة الهرب، فالمعنى على ذلك متقارب
(2) أنشده أبو عمرو الشيباني، ولعل الشاعر المجهول لدينا اليوم كان يصف فعلا من الإبل أو الحيل ، و(المثقرم) على البناء للمجهول : الفحل من الإبل المكرم الذي لا يحمل عليه ولا يذلل ويعد للفيخلة والضراب) و(القفر) القليل اللحم الضئيل ، و(الأضمب) المثقئف من تضيب القوس والرقح وتلويحها على النار لتقويمها ، و(الذيال) من الخيل الطويل س