تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الفاء والميم 12 د(1) الاضمعي : الحفس والحمس : ألذي لا يبرح مكانه في القتال (2) ، قال الشاعر (2) : ر(3).

1(4)1 441 ولا أتقي الغيور إذا رآني ومثلي لز بالحمس الرثيس 1 11 (1) الفاء والميم شفهييتان : اتحدتا في الخرج، واعتر كتا في الانفتاح والاستفال والذلافة.

(2) ليس من ألفاظ مادة (ح ف س) في اللسان والقاموس ماهو بالمعنى الذي ذكره المصنف في مطلع الباب السابق لحو في ( الحفس والحلس)، وأمتا (الحيس) فإن الذي لاييرح مكانه في القتال يكون من أهل الحماس فهو من باب الكناية، قال يعقوب في ألفاظه (86) : ويقال رجلحميس: إذا اشتد غضبه وقتاله، والحمس : شدة الغضب والحرب، قال بعض بني اسد: (فلا أمشي الضراء إذا ادرأني ومثلي لز بالحمس الؤثيس) (3) عزاء يعقوب إلى بعض بني آصد، وقال ابن منظور في (وقى) : وقال الأسدي، وانظر ل وت (ربسس، وقى)، ورواية اللسان والتاج كروايتنا لاتختلف إلا في العجز : (... الربيس) ، وهو الشجاع الداهية، وأما (أتقي) فقد ذكر الأزهري أن التاء فيها مبدلة من الواو :لأن أصلها من الوقاية، وتقديرها (إوتقى) ققلبت وأدغمت ، فلما كثر استعمالها توهموا أن التاء من نفس الحرف فقالوا: تقى يتشقي؛ و (لز) بمعنى قرن؛ فالمعنى : أن الاسدي الشاعر لايتقي الفتيور ولا يخشاه، ومثله يقرن بالرثيس الحمس في القتال .

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٤٥