تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : سمغت كشيش الافعى وفشيشها، قال الاصمعي : ~~19 ا(1) هذان من الجسد ؛ فاما الفحيح فمن الفم (1) ؛ 2 27 أبو عيرو يقال : قذ لفأه حقه لفا ، ولكأه حقه لكا : 14 لود سر أي أغطاء حقه كله ؛ ولفاه بالعصا لفا، ولكاه لكا (2)1 أي ضربه بها (): ات و() وااد وقال : الفردسة والكردسة : الصرع القبيح (2)، يقال : ت بو س أخذه ففردسه ، وأخذه فكردسه : إذا ضرب به الارضر .

(1) وروى أبو تراب في باب الكاف والفاء : الأذمى تكش وتنش، وهو صوتها من جلدها، وهو الكشيش والفتشيش، والفحيح صوتها من فيها.

(2) مر- بنا في صدر هذا الباب هذان الحرفان المتعاقبان والكلام عليهما.

(3) عن كثراع النشمل ، وفي ل (كردس) وكردسه : إذا أو ثقه وجمع كراديسه، او اذا صرعه، وفي حديث الصراط (النهاية 14/4) في جواز الناس على الصراط فمنهم مسلم وتخدوش ومنهم نمكترذس في نار جن، أراد بالمكردس الذي جمعت يداء ورجلاه والقي الى موضع:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٤٢