تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : غسل الرجل المرأة غسثلا ، وعسلها عشلا : إذا ا141 اذا ار (1) جامعها، حكاه قطرب(11؛ زنكل، زون) وج (312/3 و 398 و 399) و مخ (227/15 و8/16) والصحاح (ضبغط) والألفاظ 251 ومبادىء اللفة للاحكافي 198، والتكملة لما تغلط به العامة اجواليقي 27 (2 ك) يروى: (وزوجها)، و(بل زوجها)، ويروى: زونزك وزوبتك، ؤيروى: زونكى وزونزى، ويخضف، ويفرق، ويفزع، كل ثووى في هذا البيت باختلاف هذه الألفاظ على اختلاف الروايات، قاله ابن بوي رحمه الله نقلته من خط رضي الدين الشاطبي .

() في الغريب المصتف : أعلليت الإبل وآغلكتها : إذا صرفتها عن الماء، ولم ايرثو بالعين والغين جميعا ك) في الجمهرة لابن دريد (ذع ف) العتذوف والغذوف والعزوف . وهو ما يتقوات الإنسان والدابة، قال رضي الدين ومن خطته .

(ك) في تهذيب الأنعال لابن القطتاع : غمط النتعمة وغمطها عنطا وغمطا : كفرهاء .(ع) وبالعين كذلك.

(1) وجاء في اللسان (عسل): وعل المرأة بعسلها عسلا: نكحها، فإما أن تكون مشنقة من قوله : (حتى تذوقي عسيلقه ويذوق عسيلتك)، وإما أن تكون لفظة مرتجلة على حدة، قال ابن سيده: وعندي آنها مشتقة

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٣٠٧