============================================================ الد(1).
وقال الاخر 0 48 كان وغا الخموش بجانبيه وغا ركب أميم نوي هياط ،(25 -1 ويقال : ما لي من هذا وغل ووغل : أي ملجا(2) : .(4)4 14 ويقال : قد ارمعل دمعهة يرمعل ، وارمغل يرمغل (2: (1) هو المتنخيل الهذئ (ديوان الهذليتين 25/2) ، وضمير (بجانبيه) يعود الى ماء ذكره قبل الشاهد بقوله : وماه قد وردت آميم طام على أرجاثه زجل الغتطاطي قليل وروه إلأ سباعاطن المشي كالنتبل الميراط فبت آتهنيه السرحان عني كلانا وارد حران ساطي كان وغي0: وفي شرح الدبوان : الزجل الصوت ، والفطاط من أنواع القطا، والوخط ضرب من الشي من (يخطن) ، و(المراط) التي تمرط ريشها، والسرحان الذئب ، و(ساطي) ذو سطوة إذا حمل، و(الحموش) البعوض و(الهياط) والمياط : الصياح والمجادلة.
(4) وفي ابدال يعقوب (بس 34) جاء هذا القول معطوفا على الفراء .
وانظر ل (خمش، وعى، وغى، زيط ، لفط) ، وت (زأط، زاط، خمش، وغي، وفي ج 225/2 و 32/3 للمتنخل الهذلي، ومخ 185/8 ومجالس تعلب 147/1 وفي الأساس (وع ى) للهذلي، وفي شرح التبريزي للحماسة 123/1، ويروي عجز الشاهد(.0. ذوي زياطر).
(3) وهذا القول عن اللحياني في ابدال ابن السكيت (بس 34)؟
وقد جاءت هذه الحروف الثلاثة (وعى مع وغى و وعل مع وغل) وارمعل وارمغل) متوالية في كل من ابدال يعقوب وآبي الطيب ، بما يدل على أن اللاحق يطلع على السابق ويزيد عليه ما أغفله ، وكم توك الأول للآخر !