تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ . و(1) 21511 الطاء والكاف طوفان الليل وكوفانه : شدة ظلمته وسواده(2) .

ور (4) ا109 فالمطربة واحدة المطارب، وهي طرق صغار تنفذ الى الكبار، أو الطشرق المتفرفة ، أو هي الضيئقة المنفردة . قال آبو ذؤيب الهذلي : ومتلف يمثل فرق الرأس تخلجه مطارب زقب آميالها فيح وفسره ابن الأعرابي بأن (المتلف) القفر يتلف سالكه ، و(مثل فرق الرأس) في ضيقه ، و(تخلجه) أي تجذبه : هذه الطرق الى هذه، وهذه الى هذه، و (زقب) طرق ضيقة الواحدة زقبة، و(أميالها) الميل المسافة بين العلين، و(فيح) واسعة (4ع) حكى الأصمعي في أول الباب (خطيب مسطع ومسقع) اومثلها: خطيب مسقع ومصطع، ومن هذا الباب أيضا : رجل اطوطد وطواط وقوق وقواق ، وهو الطويل ، حكاه ابو مسعل الأعرابي في نوادره (51/1) (1) الطاء نطعية والكاف لهوية اختلفتا في المخرج، واتفقتا بالشدة والإصمات؛ (2) للطوفان عدة معان منها الماء الغالب الطاغي، والبلاء والموت الجارف ؛ أمثا (كوفان) فقد جاء في اللسان: الكوفان والكوفات : الشر الشديد المستدير ؛ الكسائي : النتاس في كوفان من أمرهم ، وفي كوفان وكؤفان : اي في اختلاط ؛ وهو أيضا الدغل بين القصب والخشب؛ ولم يجيء بمعنى شدة انطلام في القاموس واللسان.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٨٨