تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و() الطاء والقاف 1971 9 الأضمعي يقال : خطيب مسطع ومستقع : إذا كان (2) فصيحا بليغا، وكذالك خطيب مصطع ومصقع(2) .

1ود 015 و-/11 وقال اللخياني يقال : انتطع لونه ، واتتقع لؤنه : (3) -1 إذا تغير وحال (1).

(1) الطاء نطعية والقاف كلهوية تباعدتا مخرجا، واتفقتا بالجهر والشدة والإستعلاء والإصمات والقلقلة.

(2) وفي اللسان (سطع) وخطيب مسنطع وميسقع: بليغ متكلم، هذه عن اللحياني؛ وقال الخليل في (سقع) كل صاد تجيء قبل القساف ، وكل سين تجيء فبل القاف فللعرب فيه لغتان: منهم من يجعلها صينا، ومتهم من يجعلها صاد ا لايبالون : أمتصلة كانت بالقاف أو منفصلة بعد أن يكونا في كلمة واحدة ، إلا أن الصتاد في بعض أحسن والسين في بعض أحسن

(3) وجاء في القاموس : ونطيع لوته كعني: تفير، ولم يجب (انتطع) في اللسان ولا الصحاح ولا القاموس والتاج، وما أكثر الحروف التي انفرد بها تحجة العرب نضر الله وجه (4ك) .. كابن ميده في عكمه وابن القوطية بالفقوس موت الفجاءة ، وقال ابن خالوية في شرح الفصيح : فقس الانسان وفطس : مات، وربما خص الطاء بهذين الحرفين ، ومته ماذكره الأصمعي في كتاب ما اختلف لفظه واتتقق معناه : يقال للرجل اذا نتف شعر رجل وطيته: نشف لحيته ومرط لحيته ومرق لحيته:

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٨٦