============================================================ اله 9071 والعين (1) جميعا، أي : ما انفلت إلا وقرب المؤت منه كقرب الجريعة من الذقن ، وذلك إذا أشرف على التلف 1 در ثم نجا ، قال الفراء : يريدون أن نفسه صارت في فيه و/ (2) فكاد يهلك فأفلت وتخلص ، قال مهلهل (2) : الذقن . منا على وائل وأفلتنا يؤما عدئ جريعة (1) وفي أساس البلاغة لجار الله (ج رض) : جرض بويقه جرضتا خص به، وجرض ريقه وجرعه بمعنى، وأفلت فلات جريضا : أي مثرفأ على الهلاك قد بلغت نفسه حلقه فجرض بها كقولهم : أفلت يجريضة الدقسن ، وفي (ج رع) : أفلت بجريعة الذقن .
وفي ل (جرع) وبتصغير الجرعة جاء المثل : أفلت يجريعة الذقن) وجريعة الذقن بغير حرف جر، وفي حديث عطاء قال قلت للوليد قال عمر: وددت آني نجوت كفافا ، فقال : كذبت، فقلت : أو كذبت ، فأفلت منه يجريعة الذقن.
(2) وهو عدي بن ربيعة الجشمي التشفلبي أبو ليلى (- نحو. 0اقه) من ابطال العرب الشعراء في الجاهلية، وهو خال امرىء القيس) ومن قبله أتاه الشعر كما أتى الشعر زهيرا من قبل خاله المستيب بن علس) وقتل جساس بن مرة كليبا فثار الهلهل ، وكانث وقائع بكر وتغلب المشهورة، وشعره عالي الطبقة، ولصديقنا محمد فريد آبي حديد كتساب المهلهل سيد ربيعة *؟
وانظر الشعر والشعراء 256 وجمهرة اشعار العرب 115 والمرزباني 248 والاغاني 4 /140 وابن صلام 33 والخزانة البغدادية 1/ 30 والعيني 211/4 وغيرها.