تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 .(1) :-61 يصمد : أي يقصد، والله عز وجل الواحد الصمد (1): لأن الخلوقين يصمدون إليه في حوائجهم : أي يقصدون قال الشاعر(2) : (2) ألا بكر الناعي بخيري بني أسد 394 بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد (1) كما جاء في سورة الإخلاص : "قل هو الله آحد. الله الصمد" أي الذي أصمدت اليه الامور، والبيت المصمود هو القصود .

(2) هو سبرة بن عمرو الاسدي كما جاء في الجهرة 472/2، والالفاظ 270، واللآليء 932؛ وفي نوادر أبي مسحل (122) آنشده الاموي لبنت خالد بن نضلة الاسدي ، ولعلها هي (نادبة الاسديين) التي ورد ذكرها في شعراه الجاهلية (النصرانية) ص،9 ؛ ثم انظر ل وت (خيو، صمد) ومخ 301/12 و 152/17، والاقتضاب 289، والالفاظ 270 و 563 والسمط 32 وآمالي القالي (292/2 و 288) وفيها بعد الشاهد: فلا تسالاني عن بيسان فإنه أبو معمر لاحيد عنه ولا ضزد أتاروا بصحراء الثوية قبره وما كنت أخشى أن يزازيه للبلد ال ويروى الشطر الاول من الشاهد (بخير بي آصد)، ورواية (بخيري بني أسد) هي للفرآه ؛ وأما (السيد الصمد) فهو آبو معمر خالد بن نضلة؟

قلت : وهو أحد الخالدين مر ذكرهما في المثنى (26) وذكر المصنف انهما خالد بن نضلة الفقسي عميد بني جحوان وخالد بن قيس بن المضلئل، وهما اللذان ذكرهما الاسود بن يعفر بقوله : وقبلي مات الخالدان كلاهما عميد بني جحوان وابن المضلل (19)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٥٧