============================================================ ه د (1) قال الشاعر ، هو أبو ذؤيب (1)، وصدره : 39 اتأ ال 35 [تا بى بدر تها إذاما استغضبت] إلا الحميم فإنه يتبضع الروائة بالضاد المقجمة ، وكان الخليل يزويه (يتبصع) ه بالصاد غير المعجمة.
05 وقال ابو خاتم : الحصب والحضب : كل شيء رميته في ا(2) 5 النار ليتقد (2)، ومنه قوله جل وعز : "إنكم وما تعبدون ،(3) من دون الله حصب جهنم(2) : (1) الهذلي : دبوان الهذليين (17/1) وفيه الصدر: (... اذا ما استكرهثت وروايته للعجز(.. يتبضع) بالضاد المعجمة، والشاهد في وصف الفرس ، يقال للفرس الجواد إذا حر كته للتعدو أعطاك ما عنده فإذا حركته بساق أو سوط حملته عزة نفسه على ترك العدو وأخذ في المرح، قال الاصمعي: وهذا مما لا توصف بالخيل ، وقد أساء بأنه وصف الجواد بما توصف به الناقة التي يحملها السوط على مرعة العدو ، إلا أن أبا ذؤيب كان لا يجيد صفة الخيل لان قومه كانوا أصحاب جمال والشاهدالفضليات (دارالمعارف بمصر ص 428)، وفي ل (بصع، بضع، 3م) وفي مغ (37/14) ، وفي أمالي القالي (184/1 و182) و في السمط 9)، : (2) الفراء : الحصب في لفة أهل اليسن الحظب، وقال عكرمة : حصب جن) هو حطب جهنم بالحبشيتة، قلت لافرق بين القولين لأن لغة الحبشة ترجع الى اللفة الحيرية والعربية العرباء الاولى .
(3) وبقية الآية : (.. أنم لها واردون) الانبياء: 98 وقرئت هذه الآية (حصب) بسكون الصاد وصفا بالصدر، وترىء حطب وحضب بالضاد متحركا وساكنا.