============================================================ 4 اللخيانه يقال : تصافوا على الماء تصافا، وتضافوا عليه تضافا : إذا تزاحموا عليه؛ وقال (1) ؛ الصلاصل والضلاضل : بقايا الماء : بو ويقال: قبض قبضة، وقبص قبصة بمعنى، وبغضهم يقول : القبصة أصغر من القبضة ، وقرأ الحسن : فقبصت 19 او(3) 191 قبصة من آثر الرسول" (1) بالصاد غير معجمة، وقراء الأمصار مخمعون على قراءتها بالضاد المعجمة : (1) أي اللحياني، وقوله هذا في ل (صفف) معزو مع سابقه الى اللحياني.
(2) من الآية: (قال بصرت بما لم يبصروا به، فقبضت قبضة من أثر الرسول فتسبذتها، وكذلك سولست لي نفسي) وضير (قال) يعود الى السامري، والآية في (طه 96)، وجاء في الكشاف 445/2) قرأ الحسن (قبضة) بضم القاف، وهي امم المقبوض كالفرفة والمضفة ؛ وأمتا (القبئضة) فالمرة من القبض، واطلاقها على المقبوض من تسمية المفعول بالمصدر كضرب الامير، وقرأ (الحسن) أيضا : (فقبصت قبصة) بالصاد الهملة : الضاد بجميع الكف ، والصاد بأطراف الاصابع، ونحوهما الخضم والقضم : الخاء بجميع الفم، والقاف بقدمه) قلت : وتفسير جار الله الزخشري هذا ، هو تفسير الفراء الذي يقول : القبضة بالكف كلها، والقبصة بأطراف الأصابع، والقبضة والقسصة اسم ماتناولتته بعنه