============================================================ 243 2 ويقال : عاد إلى صقصئه وإلى ضئضئه أي : إلى أصله، ء(2) وبعضهم يترك الهعز(1) قال الشاعر(2) : ا51- (1) 17- و 386 آنا من صقصيء صذق بخ ومن أكرم جذل الك"(3): وقال الاخر 387 احمر من ضعضئها مياد (1) مر بنا في الجزء الأول (ص 12) : اته لمن يؤبؤ صدق وضوضو صدق، وضئضيء صدق وفي إبدال ابن الستكيت (49) يقال: عاد الى ضيئضث، والى صيئنصثه وإلى صييصئه، أي: إلى أ صله؛ والمعروف الهمز فيه: قاله شمر واللحياني، وفي حديث الخوارج (النهاية 10/3) : و يخرح من ضنضيء هذا قوم يقرؤن القرآن لأ يجاوز تواقبهم، يمرقون من الدين كما يرق الستهم من الوميتة" روي بالضاد المعجمة والصاد المهملة.
(2) أنشده الأموئ، والشتطران في الاسان (ضأضأ) وفي التاج (جذل)، ورواية الشطر الثاني في الالفاظ 158 (بغ وفي اكرم جذل)، وجاء في الاصل بعد هذا البيت : (من يراني قال به بنه سنخ ذا اكرم اصل) ولكن الناسخ كتب بجانبه الايمن : (ليس من الاصل) فحذفناه لذلك .
(3) لم نعثر عليه فيما بين أيدينا من المراجع المطبوعة