تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الأضمع : القشدة والقلدة ما يخلص به السمن من (1) الزئد (1)؛ ا. ا ر ا1410 أبو عمرو : التناوش والتناول واحد ، يقال : تناوشت .ا18 1و الت.ا2 .(4)1 ير (2) الشيء وتناولته (1) . وفي التنزيل (1 : "وأنى لهم التناوش" 270 أي التناول .

(1) القشدة معروفة، وهي القشطة في اللغة المستعملة الحية، و(القلكدة) في اللسان (قلد) القشدة وهي ثفل السمن قلت : هي اليوم ما يقشط عن اللبن المغلي بعد وكوده.

(2) وفي ل (نوش) نآشه بيده ينوشه توشتا: تناوله، قال دريد بن الصة: كوقع الصلياصي في النسيج الممدد نجئت إليه، والرماح تتوشه " قال تعلب : التناوش بلا همز: والانتباش مثله، وتناوشه كناشه الأخذ من قرب) والتناؤش بالهمز من بعد ؛ قال الفراء : وأهل الحجاز تركوا همز التتاؤش، من (تشت) الشيء : إذا تناولته، وقرأ الاعمش وحمزة والكساني (التتاؤش) بالهز يجعلونه من (فأشت)، والنأش البطء أو الحركة في إبطاء ، والمعتى : من اين لهم أن يتعر كوا فيما لا حيلة لهم فيه.

(3) من الآية : " وقالوا آمنتا به ، وأنى لهم التناوش من مكان بد( سيا 52)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٣٣