============================================================ 1 26 ا (1).
ومن ذلك قول الاخر ح.
1121 372 مضت ثلاثة أغوام لمسكنها وعام حلت وهذا المقبل الخامي يريد : الخامس ؛ و (أزاعت بخمسة) أبعدتهم عن التاس فهلكوا، او أزاعت أحاديثهم بعد هلا كهم . يقول الشاعر : إن هذه المرأة قد تزوجها غيطان، وقد مات عنها خمسة أزواج وأنا السادس، فإن لم يحفظني الله منها جعلتني سادس الهلكى !
(1) هو الحادرة قطنبة بن أوس كما جاء في الالفاظ (591) والإبدال (0) قال ابن السكيت : واتشدني القاسم بن معن للحادرة، وقال ابن المكرم في لسانه (خمس) : وآنشد ابن السكيت للحادرة ، واسمه قطية بن آوس : كم للمنازل من شهر وأعوام- بالمنحنى بين انهار وآجام مضى ثلاث سنين منذ حل بها وعام حلكت، وهذا التابع الخامي والذي في شعره : (هذي ثلاث سنين قد خلون لها)، وهو في ل وت (خمس، خما)، وفي مخ 112/17 بحث عن هذا الإبدال طويل، ويراه ابن السكيت من الترخيم وإن لم يكن ههنا دعاء (نداء) كما قالوا: (بين حاذ وفاذ) يريدون بين حاذف وقانف، وتراء في الدرر 2[212 قال صاحبها : ولم أعترعلى قائل هذا البيت وفي الضرائر 151.
(*) وما لم يذكره المصنف في ترجمة السين والياء : أحسست به وأحيت به) وحسست به وحسيت به، ذكر ذك الجوهري فقال في صحاحه: وربما قالوا: حسيث الخبر وأحسيث به يبدلون من السين ياء، قال آبو زيد : خلا أن العتاق من الطايا حسين به فهن إليه شوس وأبو عبيدة يروي قول آبي زبيد (أحسن به) وأصله : احسسن انتهى (*ع) ومن هذا الباب قولهم : حمس بينهما الشر وحمي بينها الشر : إذا استحر واشتد.