تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 21 وقا لوا(1) في قؤله تبارك وتعالى : "وقد خاب من دساها" : اهد إنما هو من دسست ، كأنه أراد (من دسسها) فأبدل من إحدى السينات ياء والله أغلم، وأنشدوا (2) : (4)1 369 وأنت ألذي دسيت عمروا فأصبحت حلائلهم منكم أرامل ضيعا 2 10-115 - (والبكرات التلقتح الفوادتجا)، وعزاه البكري أيضا في لآليه (الستعط 741) لهميان بن تحافة قال : انعشت قرما في الهدير عاججا يظل يدعو نيبها الضما عيجا والبكرات الثلقتح الفوامجا بصفنة توفي هديرا نايجا ترى اللكغا ديد بها حوابجا وانظر إبدال يعقوب 24 و 39، والمؤتلف 491، واللسان والتاج (ضعج، فشج، فيج) ومخ 208/13، والإبل للأصمعي)10 والالفاظ 137 (1) القائل هو الفراء، قال : و(دستاها) من دسست بدلت بعض سيناتها ياء كما يقال : تظنيت من الظن، فهو من الدس : لأن البخيل يخفي منزله وماله ، والسغي يبوز منزله فينزل على الشترف من الارض لثلا يسثتر عن الضيفان.

(2) أنشده ابن الأعرابي لوجل من طيتيء ، وقول المصنف (وأنشدوا) فيه إشهار يجهل قائله، قال آبو حاتم: إنه مصنوع، وانظر الجمهرة (242/3)؛ ورواية ابن الأعرابي في اللسان (دسا) للشطر الثاني : (نساؤهم منهم آرامل ضيع) قال: دعتيت : أغويت وأفسدت، و(عمرو) المذكور في صدر البيت اسم قبيلة

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢١٦