تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : ذهب فما يدرى أين سكع ، وأين هكع ؟

11 () أي : إلى أين مضى وأين وقع (1) : ه ويقال : بسأت بالشيء أبسأ به بسأ، وبهات به أبها به 19 بتا : أي أنست به (2) قال الشاعر(3) : ر3).

4 9(4) 15 11 366 فقد بهات بالحاجلات إفالها وسيف كريم لا يزال يصوغها ار ب ولغة أخرى : بسئت به وبهئت به ، وقال الاصمعي : ناقة بهاء إذا استأنست بالحالب وأنشد(4) .

(4 اهن 4 -13 367 فلم أر بسطا مثلها وخلية بهاء إذا دفعت في ثفناتها قال (أسفع) فعل من القتم ، وتوله (لاتمشي مع الهمائع) أئ : لا تكثر مع الذنب، وحكى الازهري أيضا عن أبي صعيد: الهلع والسمليع : الشريع الخفيف (1) وفي ل (هكع) وذهب فلان فما أدري اين سكع وهكع؟

أي أين فهب، وأين توجه واين أقام .

(2) وفي كتاب الهمز لابي زيد (ص6) ، تقول : بسات الرجل أبسأ به با وبسوءأ، وبهات به بماء وبهوءا ، وهما واحد، وهو استثناسك به ، وفي الحديث ان النبي لة قال بعد وقعة بدر : لو كان أبو طالب حيا لوأى سيوفتا وقد بسيئت بالميائل، قال ابن الاثير: مكذا فر، وكآنه من المقلوب : النهاية (93/1) (3) لم يعز هذا الشاعد محمد ابن المكرم في لسانه (بها)، وضبط قيه عجزه : (وسيف كريمء0)، وجاء في الاصل باضافة السيف (4) لمعقل بن خويلد اهذلي يجو خالد بن زهير بن محرث الذي خال

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢١٣