تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ت 514 2 61 د ر 3124.

ويقال : لست الشيء ألوسه لؤسا ، واكته ألوكه لؤكا : إذا أدرته في فيك (1) : 24 (1) 1 ويقال : ناقة بلعس وبلعك ، ودلعس ودلعك : إذا كانت مسترخية متخبخبة اللخم (2) ، ح (2) وقال اللحياني : السعابير والكعا بير، والسعابر والكقابر : -41 68-1د الا ار ما يسقط من الطعام إذا أنقيته نخو الزؤان والقصل (3)6 وغير ذلك (10؛ (1) وجاء آيضا في (لوى) : اللتواس : الذوق ولاس لوستا، وهو آلثوس : تتبع الحلارات فاكلها ؟ ومنه قولهم : ما ذقتا أو ما لسنا عندهم لواسا: أي فواقا، ك) من السين والكاف : الوسب والوكثب : الوسخ، يقال : وسب بوسب وسبا. وو كب بوكتب وكثبتا، حكى ذلك أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقت (ك) ومن باب السين والكاف : شعر مغلتتكين ومعلتكك أي: : كثيف مجتمع حكى ذلك كراع في المجرد .

(2) وجاء في المخصص (57/7) أبو عبيد: الدلنعس والبكمس والدلعك كلثه الضتخمة (من الإبل) مسع استرخاء فيها، وقوله (متخبغبة اللحم) من قوهم : تخبخب بدن الرجل (والناقة) : إذا سمن ثم مهزل حتى يسترخي جلده فتسمع له صوتا من الهزال .

(3) وفي ل (سعبر) : وأخرج من الطعام سعابر، وكمابره، وهو كل مايخرج منه من زوان ونحوه فيرمى به.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٢٠٦