============================================================ ره 7ر -4(9)0206 ويقال : سعطت المجنون(1) أسعطه سعطا، وصعطته أضعطه 1 2 صغظا، وأنسعطته أسعطه إسعاطا، وأصعطته أضعطه إضعاظا، ه د ا116(4)، وهو السعوط والصعوط (10؛ 5 ~~ويقال لعظم الصدر: القس والقص، والقسس والقصص، و(3) والقسقس والقصقص(1) : (1) اللحياني : رجل مجنون وتخنون وتحنون بمعنى واحد.
(2) الالحياني : الصعوط والسعوط بعنى واحد، قال ابن سيده: أرى هذا إنما هو على المضارعة التي حكاها سيبويه في هذا وأشياهه والسعوط والصعوط بالفتح : اسم الدواء يصب في الأنف، والعامة عندنا في صوريا من جمهوريتنا العربية المتحدة تقوله بالزاي (زعوط)، وحروف الصغير تتعاقب لآنها تتقارب (3) لم يجيء القسء في (قسس) من اللسان، وفي (قصص) منه جاء : والقص والقصص والقصقص الصدر من كل شيء؛ الليث : القص هو المشاش المغروز فيه أطراف شراسيف الأضلاع في وسط الصدر؛، قال الأصمعي يقسال في مثل : (هو ألزم لك من شعيرات تصك) وذلك أنها كلما جزت نبتت ، و(القصء) في علم التشريح *و العظم المتبسط في الجزء الأمامي من الصدر 5560 .
(*) المحكم صبغت الناةة: ألقت ولدها، لغة في سبغت () تمغتيت من الشيء وأمختيت منه: إذا تبرأت منه وتحرئجت(الجوهرى)