============================================================ 4)5 1 ويقال : داره مني بسقب وبصقب : أي : بقرب (1) ، 111(4) وجاء في الحديث (2) : الجار أحق بسقبه، ويقال: بصقبه، أي بما قرب منه ، يعني في الشفعة . والسقب والصقب : ااهد رر(4) ولد الناقة أول ما تضعه امه(2).
(1) وقال أبو عبيد: يعني القرب، ومنه حديث علي عليه السلام، أنه كان إذا أتي بالقتيل قد وجد بين القريتين، حسل على أصتقب القريتين إليه: أي أقربها، ويروى بالسين؛ وفي ل (صقب) أيضا : وداري من داره بسقب وصقبه وزمم وأمم. وصدد: أي قريب؟
ويقال : هو جاري مصاقي، وأصقبك الصتيد فارمه، وأصقبه فصقيب: أي قربه فقرب، وصاتبناهم مصاقبة وصقابا، وصقب قفاه: ضربه، وصقب الطائر: صوات عن كراع، ثم قال ابن منظور: والستين في كل ذلك لفة.
(2) وفي النهايه (181/2) قال ابن الأثير : ويحتج بهذا الحديث من أوجب الششفعة للجار، وإن لم يكن مقاسما : أي أن الجار أحق بالشفعة من الذي ليس يجار، ومن لم يثبتها للجار تأوعل الجار على الشريك، ويحتل أنه أراد : أنه أحق بالبر والمعونة بسبب قربه من جاره .
(4) الأصعي : إذا وضعت الناقة ، فولدها ساعة تضعه: سليل، قبل أن يعلم أذكر هو أم أنثى 9 فإن كان ذكرا فهو ستبة، وأث مسقب؛ الجوهري : ولا يقال للأنش سقبة، ولكن حائيل