============================================================ ~~(1) 41 وقال ذو الرمة(1) : 349 يذب القصاياعن شراة كأ نها جماهير تحت المدجنات الهواضب ( (4)158 وقال الراجز(1): ~~ا92 -7 إن الشراة روقة الأموال 35 وحزرة القلب خيار المال (1) غيلان بن عقبة العدوي (77 - 117ه) وقد مرت ترجمته في الإبدال (193/1)، و(القصايا) جمع قصية وهي الناقة الكريمة التي لاتركب ولا تحلب فهي متدعة لا تجهد ، ومعنى الشاهد، أن صاحب الإبل إذا جاء المصدق اقصاها ضنتا بها، وهو في اللسان والتاج (شرى، قصا).
(2) وهذا الشاهد هو البيت ا4 من القصيدة 2ه من ديوانه (ط كمبريدج 1919)، ومطلع القصيدة : خليلي عوجا بارك الله فيكما على دار مي من صدور الركائب (3) ليس هذا الرجز في أراجيز البكري ولا في مجموع أشعار العرب 7 وهو في أضداد الأصمعي (الطبعة الكاتوليكية : بيروت) ص 19) وروى المشطور الأول الأصمعي وابن الأعرابي : ( من الثشراة روقة الاموال)) كذلك هو في أضداد ابن السكيت ص 174 (ط الكاثوليكية) ، والمشطور الثاني في ل (حزر) و(الروقة) الجميل من الناس، وربما وصفت به الإبل والخيل، و(الحزرة) كالسراة خيار المال : لان صاحبها لم يزل يجزرها في نفسه كلما رآها، ولهذا أضيفت إلى النفس والقلب ،و كتب الناسخ فوق (حزدة) يعتى محية القلب . وأنشد شمر (الحزرات حزرات القلبر)، وبها سمي الرجل، وكنية جرير: آبو حزدة: