تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الزاي والنون ر(1) _ د 1 قال أبو نصر يقال : زعب الغراب يزعب زعبا، ونعب ز(4) 20 ينعب نغبا، وهو صؤته(11؛ ويقال : زجلته بالرمح أزجله زجلا ، ونجلته أنجله (4) نجلا : إذا طعنته به طعنا سريعا(2) : (1) الزاي أسلية والنون ذلقية : اختلفتا مخرجا واتفقتا في الجهر) وفي الانفتاح والاستقال (2) وفي ل (زعب) والزعيب والتتعيب صوت الغراب) وقد زعب ونعب بعنى واحد، وقال شمر في قوله: (زعب الغراب وليته لم يزعب) يكون (زعب) بمعتى زعم أبدل الميم باء مثل عجب الذنب وعجمه، وزعب النعل يزعب زعبا: صوت؛ وجاء (زعب) بمعنى ملأ، يقال: زعب الإناء ملأه، ومطر زاعب، وزعب الوادي نفسه تمتلا، وسيل زعوب) وقيربة مزعوبة: ملوهة (3) وفي توجمة (زجل) من اللسان ، الزجل الرمي بالشيء تأخذه بيدك فترمي به، وزجله بالرمح : زجه وقيل رماه ، و(المزجل) السنان، وقيل هو رمح صغير، والمزراق، والمزجال شيه المزراق وهو النيزك يرمى به، وفي الحديث : أنه آخذ الحربة لآبي بن خلف فزجله بها: أي دماه بها فقتله: (النهاية 139/2)؛ وأما (نجل) فهو في الأصل بمعنى القطع ومنه اشتق ( المينجل)، وفي ل (نجل) ونجله بالرمع طعنه وأوسع شقته، وطعنة نجلاء: أي واسعة بينة النتجل، وليس في اللسان التتاح مابدل عل مابين (زحاء ونحل) من قراية الايدال.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٤٨