============================================================ ا2 الوم 103 إليك فلقفته قبل أن يمس الأرض ، والالتقاف افتعال 9- 1 من اللقفة ، والازدقاف افتعال من الزقفة؛ أبوعثرو التزقف : التلقف .
ويقال : تزخزح عن مكانه تزخزحا، وتلخلح تلخلحا ، و 5 وتحزحز تحزحزا ، وتحلحل تحلحلا ، كل ذلك: تنحى :() ه وب(1) عنه(1) ، وفي التنزيل : " فمن زخزح عن النار" 9 1 ا1ح(3): أي نحي عنها وبعد منها ، وقال الراجز (1) : ه ر شيخ إذا حركته تلخلحا 335 (1) وظاهر أن (تحزحز) مقلوب تزحزح كما أن (تحلحل) مقلوب تلعلع ، والظن الغالب أن كلا من الزحزحة واللحلحة هو الآصل لانه اكثر شيوعا واستعمالا، ولا يزال التعارف بها مستمرأ؛ وفي ل (حزز) والحزءحزة من فعل الرتيس في الحرب عند تعبيته الصفوف) وهو آن يقدم هذا ويؤخر هذا (3) من آية " كل نفس ذائقة الموت، وإنمتا توفتون أجوركم يوم القيامة، فمن زخزح عن النثار وأدخيل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع العرور : آل عمران 185 (3) أتشده الفراء لامرأة دعت على زوجها بعد كبره فقالت :