============================================================ وقد قريء : "حتى يصدر الرعاه" (1) ، ويزدرالرعاه: 4 و 5011 ويقال : هو كثير القزد لك والقضد لك ؛ وقال أبوزيد : 21و ويقال : إنه لرصين ورزين : إذا كان وقورا ، وإنه 611 -1 لبين الرزانة والروصانة: (2)1 اان ويقال : مر الفرس يمزع ويتصع : إذا مر سريعا (11؛ (1) من آية: " ولما وره ماء مدين وجد عليه أمتة* من الناس يسقون ، ووجد من دونهم امرأتين تذودان ، قال : ماخطبكما9 قالتا: لانسقي حتى يصدر الرعاء، وأبونا شيخ كبير - القصص23 ومعنى *لانسقي حتى يصدر الرعاء أي حتى يرجعوا من ستيهم) ومن قرأ (يضدر) أراد يرهون مواشيهم، وقرىء يضم التون (تسقي) والياء (يصدر) والراء (الرعاء). والقراءة المشهورة بفتح هذه الحروف الثلاثة .
(2) قوله : ( مر- الفرس يمزع) على سبيل المثال، وإلاء فإت الفرس يمزع والظي والبعير والقنفذ وغيرها، والمزع شدة السير، أو العدو الخفيف ، أو أو6ل العدو وآغر المشي، وفرس يمزع قال طفيل : وكل طموح الطرف شقتاء شطنبة مقرية كبداه جرداء يمزع