تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1ا د (1) 1 الو ا4 والبياء 5و 411ر يقال : عررت الرجل أعره عرا ، وعريته أقريه عزيا:؛ واعتررته أغتراه اغترارا ، واعتريته اثتريه اغتراء : إذا جقته ور4ر (4 تطلب معروقه (2)، وفي التنزيل : "وأظعموا القانع والمعتر (2) " 10 و 11 9شيو(4) .(4 و قال ابن احمر : 2 316 ترعى القطاة الخيس قفورها ثم تعر الماء فيمن يعر (1) الراء ذلقية والياء سجرية، اختلفتا مخرجتا، واتفقتا بالجهر من الصفات القوية ، وبالانفتاح والاستفال من الضعيفة (2) كذلك جاء في معاجم اللغة (3) من الآية : " والبدن جعلناها لكم من شعائر الله، لكم فيها خير، فاذ كروا اسم الله عليها صواف ، فإذا وجبت جنو بها، فكلوا منها وأنطعموا القانع والمنغتر، كذلك سخترناها لكم لعلكم تشكرون الحج 46 (4) هو همرو بن أحمر بن فراص بن معن باهلي، وشاعر إسلامي كذا في اللآلي (السمط 307)) وفي المؤتلف 37 والخزانة 38/3 عن ابن حبيب هو: أحمر بن العرد بن عامر بن عبد شمس بن عبد قدام ابن فراص بن معن والشاهد في اللسان (عور) معزو إلى ابن أحمر ، وقوله (ثم تعر الماء): أي تأتي الماء وترده : و (القفئور) ما يوجد في القفر؛ ولم يسمع القفد، ف كلاء العرب الا في شه ا أحمر

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٠٣