تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رادد و14(9) ويقال : ماه ذعاق وزعاق : إذا كان مرا (1) : 411 ويقال : ذعطه يذعطه ذعطا ، وزعطه يزعطه زغطا: إذا و (2) خنقه، وبعضهم يقول: إنا ذبحه أيضا(2) : الفبوق مساء، والقيل والقيول : اللبن الذي يشرب نصف النهار وقت القائلة، كالعبوح والغبوق.

وهذا الرجز سبعة أشطار في اللسان والشاهد منها الشطران الأولان ، وبعده (زعق): من لبن الدهم الرهوق حى شتا كالذ علوق أمرع من طرف الموق وطائر وذي فوق وكل شيء مخسلوق ال وفي ل (روق) الأشطار الخمسة الأولى، وفي (ذعلق) الأشطار الأربعة الأولى، وفي الصحاح (زعق) هذه الأشطار الأربعة، وانظر الجمهرة 3 والخصص 115/3 (1) قال صاحب العين : سمعنا ذلك من عربي، فلا أدري ألفة * أم لشثغة7 (2) وفي ل (فعط): وذعطه زعطا: ذبحه ذيحسا وحيتا، وقيل : آي ذبح كان، وفي ترجمة (زعط) منه : زعطه زعنطا : ختقه) وموت زاعط ذابح كذاعط اه. قلت : ومن الابدال بين الهزة والعين، وكلاهما حرف حلق وبعنى واحد ماورد في اللسان: وذأطه مثل زأطه أي: خنقه أشد الخنق حتى دلع لسانه، كل ذلك عن كراع، وفيهما إبدال آخر بين التاء والطاء النطعيتين، وهو دليل على ماين لغة العرب مزرتو اشن النس.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ١٠