============================================================ .9) قال الراجز(1) : هم سقوني عللا بعد تهل من بعد آن ذب اللسان وذبل (4: وقال الاخر (1) : إذا راني عند حبى ذبا جارية من آهل كوئى ربا (4)- يعني من الغيرة (1؛ اخر الباب (1) ورد هذا الشاهد في ج 1 / 27، ل (ذب) وفي ص (فب) غير معزو) وفيه: وذيت سفته: ذبلت من العطش) وذب جسه هزل) وذب النيت ذوي (2) انظر مب 7/ 291.
(*) ومن هامش في الأصل اكلت أوله الأيام همنشا : ... ذكر ابو حنيفة الدينوري أنه بالتاء (أي التوت)، واحكي عن بعض النحويين أنه بالثاء أيضا ،قال: ولم يسمع في الشعر إلا بالثاء وأنشد لحبوب النهشكي : لروضة ثتمن رياض الحزن أوطرف من القريية جرد غير حروث آشهى واحلى لقلبي إن مررت من كترخ بغداد ذي الوثمان والتوث ذكر كراع في المنتخب انه يقال بالتاء والثاء؛ أقول : وهذان البيتان من ستة أبيات في اللسان (توت) ، نقلها ابن الكرم من حواشي ابن بري ومن حواشء عليها، وأنشدها أبو حنيفة لمحبوب بن آبي العشنيط التهشلي (*ع) أقول : جعل صاحب سر الليال (ص 27) من الإبدال