============================================================ م (1) الباء والزاي (4 راو يقال : غلام بلبل وغلام زلزل، وهو الخفيف الظريف .(4 قال الشاعر (2) : سيدرك ماتحوي الحمارةوابنها قلائص رسلات وشعث بلابل .(3) 11057 وهو جمع بلبل، وكذلك الزلازل جمع زازل ، وقال الراجز(2) : ب1 1 يتبعين زازل موافق (1) الزاي والسين والصاد من الأسلئية وهي : أحرف الصفير، لأنه خوج صوت من الحرف يشبه صفير الطائر، ومخرجها من بين أسلة اللسان والشنايا من غير أن يتصل بها الحرف، وإنما يحافيها ، غير آن الصاد أدخل) والزاي اخرج) ومخرجا الباء والزاي متقارهان فلا يتعسر التبادل بينهما (2) هو كثير بن مزرد الشعلبي ل 23/13، وهذا الشاهد تراه في 129/9 1412 39413، وفي ل وت (بلل) ومخ 203/13، وصدره في ج: (سيبلغ ما تحوي...) وفي ل (ستدرك...)، وقال ابن منظور: و(الحمارة) اسم حرءة و(ابنها) الجبل الذي يجاورها اي: ستدرك هذه القلائص ما منعت هذه الحرة وابنها.
(3) أنشده أبو عمرو الشيباني للجهي يصف ذودا من الإبل، ويذكر انها حسان كسيوف بصرى الصوافق أي الضوارب، وذلك في قوله قبله : (كأنه بصرية3 صوافق لاحمته كثية وحالق) قال آبو محمد السيرافي : واظنه قد روي (لما حمته .0.) بتخفيف الميم وكسر اللام، أي: لما حمته هذه الإبل من الراعي ، أي حمت نفسها منه بسنها وحسنها) وجعل أسنمتها مثل الجبال؛ والزلزل هنا الراعي. وانظر تا65" ول (صفق، شرنق)