تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال : قد آبد عليه يأبد ، وأمد يأمد : أي غضب عليه (1)، 9 ورممته ارثه ويقال: رببت امري اربه ربا وربابة .(2) [5 رما، وذلك إذا اصلحته ، قال الراجز (1) : يا سلم أسقاك بلا حسابة (46 1 سقيا مليك حسن الربابة(1 ويقال : ثلبت الإناء وثلمته ثلبا وثلما : إذا كسرته ، 54 وم ،(4 -1- الا.

وقد تثلب الإناء وتثلم : اي تكسر (4): (1) مرت بنا هذه المادة ص 40؛ ويقال: عبد عليه ايضا كما في س 16، ومق 54/2.

(2) أنشده ابن الاعرابي لمنظور بن مرثتد الاسدي كما في اللسان (حسب): (يانجمثل أسقيت) ويجوز في (حسن) الرفع والنصب والجر) وأورد الجوهري(110/1) هذا الرجز: (ياجمل أسقاك) وصواب انشاده: (ياجمل اسقيت)، وكذلك هو في رجزه) على ان ابن منظور في (ربب) أورده : (ياهند أسقاك) وفيت (حسب): ياجمل...) سقيا...؛ و(الربابة) بالكسر: القيام على الشيء باصلاعه وتوبيته (3) وجاء بعد هذا الشطر الثاني في الهامش كما يلي : وبعده: (قتلتني بالدل والخلابة)، وكأن الناسخ نسيه أو زاده للافادة .

(4) ابن المكرم ل (ثلب): وثلبه كثلمه على البدل؛ ودمع ثلب متثلم؟

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٦١