تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ورد بهم في الصبح بئرا عيلما ملوطة اتحواضها قليذما ويقال : أغبطت على الرجل الحمى تغبط إغباطا، 3 3 1 وأغمطت تغمط إغماطا (1) : أي دامت عليه وأطبقت وكذلك : اغبطت السماء وأغمطت : إذا دام مطرها ، وسماء غبطى وغمطى : اي دائمة المطر؛ 1(2) ~~ابو مالك (2) : المهذرب والمهذرم : الكثير الكلام : (1) في ل (غبط) وفي حديث مرضه الذي قبض فيه اة: أنه أغبطت عليه الحمى : أي لزمته، وهو من وضع الغبيط على الجمل ؛ قال الأصمعي : إذا لم تفارق الحى المحموم أياما قيل : أ غبطت عليه و أرادمت . وأغمطت بالميم أيضا} قال ابن شميل : سير مغتبط ومفيط : أي داثم لايستريع.

(2) عمرو بن كر كترة وفي طبقات الزبيدي 175: عمرو بن بكر أبو مالك الأعرابي النميري راوية أبي البيداء، كان من العلماء الثقات أخذ عنه الخليل وأبو زيد الآنصاري وأبو عبيدة والأصمعي وخلق، قال ياقوت: تعلم بالبادية وورق بالحضرة؛ وقال أبو الطيب اللغوي في مراتب النحويين: ص م4 قال ابن مناذر: كان الا صمعي يجيب في ثلث اللغة، وأبو عبيدة في نصفها، وأبو زيد في ثلثيها، وأبو مالك فيها كلئها ؛ ولإنما عنى توسعهم في الرواية والدفتيا : ذلك بأن الأصمعي كاب يضيق ولايجوز إلا آصح اللغات) ومسع ذلك كان لايجيب في القرآن والحديث صنف آبو مالك: خلق الانسان والخيل والنوادر وغير ذلك

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٥٨