============================================================ 4) وكذلك رديت عليها ورميت عليها (9.
والخموش والخدوش واحد، والواحد خمش وخدش؛ .(3) وقد خمشت المرآة وجهها وخدشته ، قال الشاعر (1) : 260 هاشم جد نا، فإن كنت غضبى فاقلئي وجهك الجميل خموشا ويروى خدوشا؛ و م ويقال : حمار مكدم ومكدد : لما فيه من آثار عضر 4 الأتن (2)، قال الاخطل : (1) الاصل في ذلك الردى بمعنى الزيادة ، قال الليث : أردأ أعلى الخمسين : زاد، وآما قول كثير: (له عهد ود لم يكدد يزيشه ردى قول معروف حديث ومزمن) فقيل في تفسيره : ردى: زياده، قال ابن سيده: واراه بمى منه مصدرا على فعل كالضحك والحمق، أو امما على فعل، فوضعه موضع المصدر، وقال: وإثما قضينا - على ما لم تظهر فيه الياء من هذا الباب- بالياء، لأنها لام (مع وجود ردي) ظاهرة وعدم ردو اه.
(2) هو الفضل بن عباس بن اعتبة بن أبي لهب نيخاطب امرأته: انظر ل ت (خمش) والاساس، و ج 224/2، وفي الجمهرة: الخمش خمش الوجوه خاصة بالأظفار حتى تدمتى، وكان النساء يفعلن ذلك في المآتم.
(3) وجاء في ل (كدم) : الكدم العضء بأدنى الفم كما يكدم آلمار، أو أثر العض وجمعه كدوم ، وإته لكدام وكدوم أي عضوض، وحمار مكدم: معضض)