============================================================ في البلاد ويطوف في البلاد (1) وأنشد (4 ~~248 أطود ما أطود ثم آوي إلى بيت قعيدته لكاع وغيره يرويه: آطوف ما آطوف.
ويقال : دحص الأرض برجله يدحصها دحصا، وفحصها يفحصها فحصا، والدحص والفحص واحد، قال علقمة (3) آبن عبدة (1) : 249 رغافوقهم سقب السماء فداحص بشكته لم يستلب وسليب (1) وابن الأعرابي : طود : اذا طوف بالبلاد لطلب المعاش وقال يعقوب : التيطواد التتطواف (2) آبو غريب النضري، وهو معزو للحطيثة في ل وت وص (لكع)، وج 279/2 (آطوف) وفي كم 4153/1 254 و 185/2 يروى (أجول ما أجول.)، وفي شحم 90/4 و تا 3" (اطود) ونغ 33؛ وفي شعج (اطوف) للحطيثة هجو امراته، وجاء به ساهدا على (ما أطواف) حيث وصلت فيه (ما) المصدرية بالفعل المضارع الذي ليس منفييا وهو قليل، وعلى (لكاع) باستعمال فعال في غير النداء) وهو تاذر (3) علقمة الفحل، والشاهد في دبوان الخسة *13، وشدع (ط 1353) 17 ومفض 91/2، وشعراء الجاهلية المسيى خطئا بشعراء النصرانية 50) وفي ل.ت (دحص)، وج 122/2، ومز (بولاق) 182/2، و مق1822 و 2/ 133، و س 423، ورواية الكامل 1/) ( فداحض) بالضاد المعجمة، قال ابو الحسن الاخفش: الداحض الساقط او الزالق، والسقب ولد الناقة، ويريد بسقب السماء ناقة صالح رغت فيهم ذاهلكوا