تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا41 (1) قال ذو الرمة (1) : 24 ونقري سديف الشخم ، والماء جامس وأى الاصمعي أن يقال في الماء إلا جمد ، وقال : لا يقال جمس إلا في السمن ونخوه ، وأجازهما غيره : وهو المريد ويقال : مردت التمر في اللبن ومرسته ، .(2) والمريس قال الشاعر 251 242 مسفات تسقى ضياح المريد (1) الديوان (ط كمبردج) 49/51 وصدره: (نغار إذا ما الروع أبدى على البثرى) ويروى العجز في ل (جمس): (ونقرى عبيط اللحم،00)) وتراه في ت (جمس)، وفي مخ ها50 و 119/9 و287/13. وقبله : (اذا نحن قايسنا أناسا الى العلى وإن كرموا ،لم يستطعنا المقايس) (2) السنفات في الأصل بفتح السين وتشديد النون المفتوحة، والشطر يستقيم على البحر الخفيف : الابل التي شد عليها اليناف . وهو الحبل الذي ينبت به التصدير في موضعه، واذا كسرت النون فهي من أسنفت الناقة وسنفت : اذا تقدمت الابل في سيرها ، والمريد هو الطعام أو التمر نيمرث في اللبن، وضياحه اللبن : الرقيق المزوج به ، وهو من أنجع الأغذية (4) الجوهري : الارتعاس مثل الارتعاش والارتعاد، وأرعسته مثل أرعشه، قال العجاج يصف سيفا : (يزري بارعاس يمين المؤتلي)) ويروي بالشين، يقول : يقطع وإن كان الضارب مقصرا مرتعش اليد،

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٨ · الصفحة ٣٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٨ · ص ٣٧١