============================================================ 0 ويقال: دمه يومنا يدمه دمها، ورمة يرمه رمها : إذا اشتد حره وسكنت ريحه (1) : (1) وقال الأصمعي : الدقش والرقش والنقش واحد ، 6 241 ا141 وكذلك التدقيش والترقيش، ومنه سمي هذا الشاعر : المرقش، ج1 وبعضهم يقول : إنما سمي مرقشا بقوله (2) : (2) 234 الدار قفر والرسوم كما رقش في ظهر الأديم قلم 4 دس اا ال د ال1 أبو زيد : السمرد والسمهرر : الأرض البعيدة ؛ إلا ~~11(3) (4) 251 أن السمهرر بالراء (1) : القاصد الممتده، قال الراجز 235 إذا استقلوا عن مناخ شمروا وإن بدت أعلام أرض كبروا 10 ودون ليلى بلد سمنرر ومهمه بآله مؤزر (1) وجاء في ل (دمه) : وشمهته الشس: صخدته، وفي (رمه) زاد : والزاى أعلى اه : أي يقال زمه يومنا : اشتد حرەه.
(2) هو المرقش الاكبر عوف بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس ابن ثعلبة ، والشاهد انشده أبو علي القالي (246/2) للمرقش الاكبر، وهو من مفضلية 485- 93)، وقبله وهو أول القصيدة: هل بالديار آن تجبب حم لو كان ربع ناطق كلثم وفي السمط 874 تحقيق نسبه) وترى الشاهد في ل ت (رقش)، وغ179/5 وشمغ 300، والاقتضاب 93 والشعراء 103 54 (3) ليس في الامهات التي بآيدينا مادة (سمرر) (4) هو أبو الزحف الكلينئ في ل (سهدر)) وج 371/3، ورواية اللسان بعد المشطور الثالث: جدب المثندئى عن هوانا آزور ينضي المظايا خمسه العشنزر