============================================================ ا(1) وقال الفراء: ضباضب الماء وضلاضله: بقاياه (1)، الواحدة ضفضبة وضلضلة(0) : (1) ل (ضلل) : ضلاضل الماء بقاياه، والصادلغة، واحدها ضلكضله وصلصلة؛ () وجاء في هامش الأصل : حكى ابن مالك في شرح التسهيل : أسهب الرجل بمعنى أسهل أي نزل الستهب آي المكان السهل؛ ومن الباء واللام : الفبس والغلس لبقية الليل وآخره، وقد تقدمت حكايتهما عن الزمخشري ؛ وقال الأزهري في التهذيب من الباب: بهزه ولهزء اذا دفعه، حكاه تعلب عن ابن الاعرابي وأبو عبيد عن الأصمعي والله أعلم؛ وقال الجوهري : ويب كلمة مثل ويل) تقول: ويبك وويب زيد !
كما تقول ويلك، معناه : الزمك الله ويلا، نصب نصب المصادر، فان جئت باللام قلت : ويب لزيد ، فالرفع مع اللام على الابتداء أجود من النصب، وهو مع الاضافة أجود من الرفع اه . وقد اهمل ذلك الشيخ عيد الواحد الحلبي : يريد المصنف عبد الواحد بن علي وهو أبو الطيب اللغوي .