============================================================ إما تريني اليوم شيخا شاخصا أسود حلبوبا وكنت وابصا فقد طلبت الظعن الشواخصا على قلاص تقم المراهصا(1) ويقال: بعير مبلند ومكلند: إذا كان شديدا، وقد ،(43 ابلندى يبلندي آبلندادأم واكلندى يكلندى اكسلنداه: اذا اشتد(2).
أ بوعمرو : الالتباك والالتكاك: إخطاء الرجل في منطقه، وغلطه في حجته، قال : ومن الالتباك قول زهير بن ابي سلمى(2): .(3) لقد رأيت الظعن الشواخصا على جمال تهص المتواهصا وبعدهمان في رهجان يلج الوصاوصا والوهص شده غمز وطء القدم على الأرض) والمواهص: مواضع الوهصة) وبرواية ألبي عبيد يتضح معنى البيت الرابع) (1) وفي الأصل : (نعم المراهصا) :، ولا معنى لها، فلعلتها كانت : (تقم المراهصا) من وقم البعير الأرض إذا وطئها، والمراهص المراتب ج مرتبة وهي هنا المرقبة في أعلى الجبل؛ وقد تكون المراهص مصحفة عن المواهص، والله أعلم (2) اللحياني : اكلندى الرجل واكلندد اشتد) (3)4 (3) مرت ترجمته في الصفحة 32